نفحةُ السّحر من سماء الجمال
وعذارى القريض قُمْنَ حيالي
ملكتني من الطبيعة روحٌ
ذات فنٍّ مؤثّل المجد عال
إنه الحسن في الطبيعة يحيي
ذكرياتٍ من النّعيم البالي
قد مضت صحّة الزمان وحالت
في غصون الكرى كطيفٍ خال؟
أين بالأمس قاربٌ يتمادى
تحت ضوء النجوم غير مبال
كنت فيه مع الحبيب وكنّا
خفقة الحبّ في فؤاد الليالي
وفنينا في قبلةٍ وعفافٍ
وثملنا من سحر ذاك الجمال
وسكرنا من نشوةٍ وجنونٍ
وأفقنا في فتنةٍ وجلال
فعرفنا من الغرام فنونًا
وتركنا الخيال للأطفال
أين خمر الهوى؟ لقد حطم الكأ
سَ نذيرٌ من الهموم الثّقال