تخطَّ إلى المحتوى

إنا بالغرابة قد أقمنا

الوافر

١٥ بيت

الهجاء

إِنَّا بِالْغَرابَةِ قَدْ أَقَمْنا

مَراجِفَنا كَما عَتِبَ الْكَسِيرُ

وَأَسْلَمْنا قَبائِلَ مِنْ تَمِيمٍ

لَهُمْ عَدَدٌ إِذا نُسِبُوا كَثِيرُ

أُسَيْدٌ وَالْهُجَيْمُ لَهُمْ رِعاءٌ

وَأَبْرامٌ مِنَ الْجَعْراءِ عُورُ

وَإنْ تَطْلُبْ رَبائِعَهُمْ تَجِدْها

بِبَطْنِ السَّعْدِ لَيْسَ لَهُمْ ظُهُورُ

وَيَرْبُوعٌ بِأَسْفَلِ ذِي طُلُوحٍ

وُقُوفاً ما تَحِلُّ وَلا تَسِيرُ

وَإِنْ تَطْلُبْ طَهِيَّةَ فِي تَمِيمٍ

تَجِدْها الْعُمْيَ لَيْسَ لَها بَصِيرُ

وَأَحْياءُ الْبَراجِمِ حَوْلَ كَبْلٍ

كَرَحْلِ الذَّبْحِ لَيْسَ لَها جُبُورُ

وَسَعْدٌ شَرُّ مَنْ رَكِبَ الْمَطايا

بِأَرْضٍ حِينَ تُنْجِدُ أَوْ تَغُورُ

وَعَوْفٌ أَخْبَثُ الْأَحْياءِ حَيّاً

وَأَلْأَمُهُ إِذا غَلَتِ الْقُدُورُ

وَحَمَّانُ بْنُ كَعْبٍ لَيْسَ فِيها

غَناءٌ فِي الْأُمُورِ وَلا نَكِيرُ

وَمَنْقِرُها وَعَبْشَمْسٌ وَعَمْرٌو

تَراها وَهْيَ بِالإِدمانِ نُسُورُ

فأمّا الأَلْأَمانِ بَنُو عَدِيٍّ

وتَيْمٌ حِينَ تَزْدَحِمُ الْأُمُورُ

فَلَمْ نَعْلَمْهُمُ فِتْيانَ حَرْبٍ

إِذا ما الْحَيُّ صَبَّحَهُمْ نَذِيرُ

فَأَمَّا نَهْشَلٌ وَبَنُو نُعَيْمٍ

فَلَمْ يَصْبِرْ لَنا مِنْهُمْ صَبُورُ

إِذا ذَهَبَتْ رِماحُهُمُ بِزَيْدٍ

فَإِنَّ رِماحَ زَيْدٍ لا تَضِيرُ