العِيدُ أَقْبَلَ طَلَّ الأَرْضَ بِالفَرَحِ
وَالطَّيْرُ غَرَّدَ مِنْ مَقْطُوعَةِ المَرَحِ
تَمَايَلَ الوَرْدُ وَالنَّسْرِينُ مُنْتَشِيًا
مَا ثَمَّ إِلَّا فَسِيحُ الصَّدْرِ مُنْشَرِحُ
وَالقَلْبُ يَخْفِقُ بِالتَّكْبِيرِ مُبْتَهِجًا
وَالحَمْدُ لِلْخَالِقِ الفَتَّاحِ ذِي المِنَحِ
جَذْلَانُ مِنْ نِعْمَةٍ تَمَّتْ بِطَاعَتِهِ
تَجْلُو هُمُومَ الوَنِي المُسْتَوْفِزِ التَّرِحِ