أَهلاً بِنورِ الشَيبِ لاحَ بِمَفرِقي
فَتَشَتَّتَت عَن قَلبيَ الأَهواءُ
تِلكَ الكَواكِبُ لا الكَواكِبُ في الدُجى
وَالصُبحُ لا صُبحٌ تُريكَ ذُكاءُ
ما شَعرَةٌ ضَحِكَت بِفَودِي إِنَّما
هَذا حُسامُ اللَهِ فيهِ مَضاءُ
ما جَرَّدَتهُ راحَةُ الجبارِ في
هامِ الوَرى إِلا وَحَلَّ قَضاءُ
أَسَفاً عَلى عُمري الَّذي ضَيَّعتُهُ
عَبَثاً وَحالَت دونَهُ الآناءُ