إِلهي إِنْ تَوَقَّفَ نَبضُ قَلبي
و داهَمَني الرَّدى و اشْتَدَّ كَربي
فَكُنْ مُتَلطِّفاً بي يَومَ مَوتي
فَإِنّي تائِبٌ مِنْ كُلِّ ذَنبِ
إِلهي هذهِ الأَيامُ تَمضي
و لا أَدري بِأَيِّ الأَرضِ نَحْبي
فَهلْ سَأَموتُ مَنفِيَّاً غَريباً
بَعيداً عَنْ أَحِبّائي و صَحْبي؟
هُنا في غُربَتي أَحيا كَئيباً
و في وَطَني تُدَقُّ طُبولُ حَربِ
و ما لِيَ حِيلةٌ في كُلِّ أَمرٍ
سِوى دمعٍ غَزيرٍ بَينَ هُدْبي
و أَنتَ خَلَقتَني عَبداً ضَعيفاً
نَحيلاً ضائِعاً في جَوفِ ثَوبي
أَخافُ مِنَ الغَدِ المَجهولِ دَوماً
و أَنتَ اللهُ تَعلَمُ كُلَّ غَيبِ
فَخُذْ بِيَدي و يَسِّرْ كُلَّ أَمري
فأَنتَ المُسْتَعانُ و أَنتَ حَسْبي