سلك الحنين مسالك الأفكار
فصحا فؤادي بكرة الأسحار
ورأيت نور الحق شعشع باسما
لينير لي شطحا من الأقطار
واجتاحني شوق اللقاء وهزّني
بحرارة أقوى من الإعصار
وسمعت صوتا خافتا في داخلي
ينسلّ مثل الصارم البتار
قم ناج من تهوى فإنك مغرم
هذا الحبيب وعالم الاسرار
واعكف على باب الكريم تضرعا
واخفض جناحك لحظة الاقرار
واستغفر ا لتواب انك مذنب
والذنب يصغر في حمى الستار
واسأله قربى الدار انك مسرف
واعمد إلى الإلحاح والإصرار
واطلب جنان الخلد أعلى موئلا
وشفاعة تهدى من المختار
اطلب عظيم الشان انك واقف
عند الودود المجتبي الغفار
صلّ فان الفجر يشفع حينما
تلقى بثغر ضيق منهار
صوت يصيح بداخلي هيا أفق
والقي تردد تائه محتار
هذا التجلي فاغتنمها سنحة
واقصد رضا الرحمن في الاوطار
يارب إني قد أتيتك طائعا
أنت الرجاء لعابد سهار