تخطَّ إلى المحتوى

غاية المبتغى لدى العقلاء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

غايةُ المبتغَى لدى العقلاءِ

اِزدياد النُّهى وصفوُ ذكاءِ

إذ به يُعرفُ الإلهُ تعالى

خالقُ الأرضِ رُّبنا والسماء

والأعاجيبُ قيلَ مرآتُها السي

رُ وتي من مقالةِ الحكماء

سفرًا قادنا النجيبُ إليه

سفرَ الإزدياد في الآراء

ورأينا عجائبًا نفعتْنا

رؤيةَ الاعتبار والاِعتناء

أعجبتْني بناءُ قنطرةٍ في

«جبَّ» للهِ حسنُه من بناء

ومررنا إلى «ألورنَ» بعزمٍ

ولنا عند حصنها من مناء

وبها مضجعٌ لفاروقِ «بَوْثي»

عمرِ الخيرِ سابقِ الكُرَماء

زاره نجلُهُ وزُرْناه كلاً

يا لها من صنيعةٍ حسناء

كثرةُ الخلقِ في «أبادنْ» مع الصَّنْ

عةِ فيهم رجالِهم والنساءِ

والأميرُ العباسُ شيخٌ ركينٌ

زيَّنتهُ سكينةُ العقلاء

وحضرنا لملعبٍ فرأينا

لعبًا فيه نزهةُ الأقوياء

غِلمةٌ روقةُ المناظرِ كالأق

مارٍ في الحسنِ فتيةٌ نجباءُ

سيِّدٌ طبعُه السكوت مُقِل ال

قولِ قلَّ الكلامُ للعقلاء

هو ليثُ العرينِ في قوّة القل

بِ وأقوى في قوّة الأعضاء

رُزِقَ العقلَ والمروءةَ يحيى

اِختبرناهُ من بني الكبراء

هو شابٌّ مباركُ العمر زان ال

وجهِ منه بطلقةٍ وحياء