قلبي تكادُ مِياهُ اللُّطْف تقطرُ من
أعْطافِه، لا يُحاكي لُطْفَه الماءُ
من سهْمِ جفنَيْه؟ أو من رمحِ قامَتِه؟
كم طعنةٍ في سُوَيْدا القلبِ نجلاء!
كالصُّبح غُرَّته، والليلِ طُرَّتُه
فحبَّذا منه إصباحٌ وإمساء
بِطيبِ لُقْياه يُحييني ويقتُلني
هَجْرًا، وكم منه أمواتٌ وأحياء
في القُربِ والبُعدِ أبكي من مَحبَّتهِ
كما تنوحُ على الأغصانِ وَرْقاء