أَيَا نَاعِيَيْ لَيْلَى بِجَانِبِ هَضْبَةٍ
أَمَا كَانَ يَنْعَاهَا إِلَيَّ سِوَاكُمَا
وَيَا نَاعِيَيْ لَيْلَى بِجَانِبِ هَضْبَةٍ
فَمَنْ بَعْدِ لَيْلَى لَا أُمِرَّتْ قُوَاكُمَا
وَيَا نَاعِيَيْ لَيْلَى لَقَدْ هِجْتُمَا لَنَا
تَبَارِيحَ نَوْحٍ فِي الدِّيَارِ كِلَاكُمَا
فَلَا عِشْتُمَا إِلَّا حَلِيفَيْ مُصِيبَةٍ
وَلَا مُتُّمَا حَتَّى يَطُولَ بَلَاكَمَا
وَأَسْلَمَتِ الْأَيَّامُ فِيهَا عَجَائِباً
بِمَوْتِكُمَا إِنِّي أُحِبُّ رِدَاكُمَا
أَظُنُّكُمَا لَا تَعْلَمَانِ مُصِيبَتِي
لَقَدْ حَلَّ بَيْنُ الْوَصْلِ فِيمَا أَرَاكُمَا