أَلا حَيَّ لِي مِنْ لَيْلَةِ الْقَبْرِ إِنَّهُ
مَآبٌ وَإِنْ أُكْرِهْتُهُ أَنا آيِبُهْ
وَتارِكِ خَوٍّ يَنْسُجُ الرِّيحُ مَتْنَهُ
إِذا اطَّرَدَتْ قُرْيانُهُ وَمَذانِبُهْ
إِذاً أَفْأَمَتْ فِيهِ الْجَنُوبُ كَأَنَّما
يَدُقُّ بِهِ قِرْفَ الْقَرَنْفُلِ ناجِبُهْ
إِذا نَوَّرَتْ غَرَّاؤُهُ وَدِماثُهُ
وَزِينَ بِقُلْحِ الْأَيْهُقانِ أَخاشِبُهْ
كَأَنَّ بِهِ عَيْراً مِنَ الْمِسْكِ حَلَّها
دَهَاقِينُ مُلْكٍ تَجْتَنِي وَمَرازِبُهْ
وَتارِكِ رَيْعانِ الشَّبابِ لِأَهْلِهِ
تَرُوحُ لَهُ أَصْحابُهُ وَصَواحِبُهْ