لَيْسَ إِذا قُلْتُمْ أَبُونا وَأُمُّنا
هُناكَ مُدانٍ لا وَلا مُتَقارِبِ
وَما وَلَدَتْكُمْ حَيَّةُ ابْنَةِ مالِكٍ
سِفاحاً وَما كانَتْ أَحادِيثَ كاذِبِ
وَلَكِنْ أَبُوكُمْ فَقْعَسٌ قَدْ عَلِمْتُمُ
وَمَنْصِبُكُمْ إِنْ عُدْتُمُ فِي الْمَناصِبِ
فَها هَذِهِ أَقْدامُنا فِي نِعالِكُمْ
وَآنُفُنا بَيْنَ اللِّحَى وَالْحَواجِبِ
وَإِعْطاؤُنا فِي خِيمِنا وَإِباؤُنا
إِذا ما أَبَيْنا لا نَدِرُّ لِغاصِبِ