سلامٌ على روحِك الطاهرَه
ونفسِك ذاتِ الإبا الصابرَه
سلامٌ على آلِكَ الطيِّبينَ
ذوي الأنفسِ الحرّة الشاعره
سلامٌ على صحبك الثائرينَ
على الظلم والفئةِ الجائره
سلامٌ ليومك ما للدهورِ
كيومك يومٌ به فاخره
سلامٌ ليومك ما أنجَبَتْ
نظيرًا له العصُرُ الغابره
لقد أنجبَته وعن مثله
ستصبح ما بقيَتْ عاقره
سلامٌ ليومك قد أدهش ال
عقولَ وأوقفَها حائره
وفيه قد انكشفتْ للمَلا ال
حقيقةُ واضحةً سافره
وفيه غدا الدين مستنصرًا
ذويه فثُرْتَ له ناصرَه
ينادي وقد سَكِرَ السامعونَ
وسَدَّتْ مسامعَهم واقره
وناموا اللياليَ ملءَ الجفونِ
وعينُك ما برحت ساهره
تُصيخ لشكواه في مسمعٍ
رهيفٍ وترعاه بالباصره
وعزَّ عليك وأنت الأبيُّ
بأن يصبحَ الدينُ في فاقره
سمعتَ نِداه فأسمعتَه
صدى ثورةٍ حرَّةٍ زاخره
وثرتَ على الظلم مستنهضًا
ذويك وهم أُسُدٌ ثائره
فثاروا وأكبُدُهم حَرَّةٌ
تُسعِّرُها جمرةٌ صاهره
وساروا إلى الموت تحدوهمُ
أمانٍ محبَّبةٌ ساحره
يُرَجُّون أن يبلغوا بالجهادِ
سعادةَ دارهمُ الآخره
وعلَّهمُ يُمنحون الرضا
من الله والعترةِ الطاهره