تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت صاح طالبا للعلم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إنْ كنتَ صاحِ طالباً للعلمِ

فاصبرْ كما قد كان أهل العزم

فاصبرْ على الجوع وحرِّ البَردِ

في وقته إن لم تكن ذا بُردِ

ولْتطلبِ العلم ولو بالصينِ

بذا أتى الحديثُ عن يقينِ

وخيرُه ما كان في حال الصِّغرْ

فهْو كما قيل كنقشٍ في الحجر

واعْنَ بحفظ الأُمّهات جُملَهْ

ولتهجرِ المنامَ واصرْم حَبلَهْ

لا تجعلِ التسويفَ يوماً مسكنَكْ

وانتهزِ الفرصةَ مهما أمكنَكْ

والعزلةَ الزمْها وكسِّرِ الجموعْ

تَحُزْ من العلم الأصولَ والفروعْ

وكن به محتسباً للهِ

لا لتفاخرٍ ولا تباهي

واعملْ بما علِمْتَ فهي الحكمهْ

واشكرْ إذا أُعطيت تلك النعمه

فالعلمُ إن لم تَكُ عاملاً بهِ

فهْو عليك لا إليكَ انتبهِ

ولتتَّخذْ خِلاّ لبيباً مُنصفا

بين العباد بالتّقى قد وُصفا

لا يعرف الضغنَ ولا يُعزى له

قد صدَّقتْ أقواله أفعاله

وكنْ به في كلّ حالٍ ذا اقتِدا

وما إِخالُ أن تراه أبدا

والجأ إلى الله بكل مقصدِ

تجد نواله بكل مرصدِ