تخطَّ إلى المحتوى

لقد نلت شأو القصد بالصبر والجد

الطويل

١٠ أبيات

المديح

لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ

وَما رُمتُ لا بِالعَمِّ وَالخالِ وَالجَدِّ

تَفاخَرتُ لا بِالأَهلِ وَالحَرتِ وَالثَرا

وَلَكِن بِفَخرِ الفَضلِ وَالنُبلِ وَالمَجدِ

مُنايَ العُلى أَدرَكتُ بِاللَهِ غايَها

بَلَغتُ بِهِ مِن غايِها مُنتَهى الحَدِّ

لِيَ العِزَّةَ القَعساءُ وَالفَخرُ وَالعَلا

لِيَ العَرشُ ذو الأَفلاكِ في العِزِّ وِالسَعدِ

لِساني يَمانٍ عَضبُ في كُلِّ مَشهَدٍ

وَمَلحَمِ مَسلولٌ فَرى الرَيبَ في الغِمدِ

لِقَولي صَغا لِلشَرقِ وَالغَربِ مَسمَعٌ

لِقَولي زَئيرُ اللَيثِ مَخمودُ وَالرَعدِ

إِذا ما تَلا لُسنٌ لِمِثلي قَصيدَةً

صَبا ما سِوى الدَيّانِ وَاِختالَ بِالقَدِّ

كَلامي شِفاءٌ نَشرُ سِحرُ سَناً هُدىً

نَقاً فَصلُ حُكمٌ غَضُّ في تَرَفِ الوَردِ

فَلا رَيبَ مِثلي رَبُّ كُلِّ كَمائِلٍ

وَلا رَيبَ مِثلي عادِمُ المِثلِ وَالنِدِّ

إِذا مُتُّ فَاِنعيني أَدنيا مَدى البَقا

وَإِن شِئتِ يا دُنيا فَموتي إِذَن بَعدي