تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

هَلْ قَبَضْتِ مَرَّةً

بِيَدِكِ النّاعِمَةِ

عَلَى حَفْنَةِ ماء؟

كُلُّ قَصائِدِي

مَبْتورَةُ النِّهايَةِ.

لَمْ نَصِلْ بَعْدُ،

لَمْ نُكْمِلِ الطَّريقَ.

ما زالَتْ أَرْواحُنا

تَبْحَثُ

عَنْ موعد،

يَنْقُصُنا

تَحْديدُ الاتِّجاهِ.

هَلْ تَمَنَّيْتِ مِثْلي

لَوْ كُنّا فَقَطْ

أَصْدِقاء؟

يا غُرْبَةَ الرّوحِ،

يا وَجَعًا

لا يَنامُ.

يَسْتَفِزُّني

سُؤالٌ واحِدٌ:

لِماذا نَنْحازُ

لِهٰذا الحُزْنِ؟

تَمَنَّيْتِ

أَنْ تُكْمِلِي

كُلَّ قَصائِدِي،

وَتَمْلَئِي الفَراغَ،

كَما كُنْتِ تَفْعَلينَ،

قَبْلَ أَنْ يَجْرِفَنِي

طوفانُ الفِراقِ.

الحُزْنُ يُراوِغُنا،

يَدْفَعُنا

نَحْوَ النّورِ

لَحْظَةً،

ثُمَّ يَتْرُكُنا

في دَهاليزِ اليَأْسِ.

هَلْ نَجْرُؤُ

أَنْ نَهْمِسَ

لِكُلِّ جُرْحٍ:

ما زِلْنا

نَشْتاقُ،

نَتَلَوّى،

وَنَنْكَسِرُ.

نَعيشُ

قِصَّةَ حُبٍّ

مَبْتورَةَ الأَطْرافِ...

وَما زِلْنا

نَبْحَثُ

عَنْ حَفْنَةِ ماء.