كنتَ الطريقَ وكانوا كُلّهمْ حُفَرا
يا خافقًا عشقَ الأشعارَ والسفَرا
اكتُبْكَ فالمجدُ لا تُحصى قصائدُهُ
واسْكُبْكَ للخيرِ.. ربُّ العرشِ قدْ غفَرا
أنتَ المُحِبُّ يرى ربًّا بطاعتِهِ
ما كنتَ تُبصِرُ في معناكَ مَنْ كَفَرا
عدُوُّكَ النفسُ فاهزِمْها تنَلْ وطَنًا
منَ البطولاتِ أبهاها.. تعِشْ ظفَرا!