تخطَّ إلى المحتوى

كم من صديق صدوق الود تحسبه

البسيط

بيتان

الحكمة

كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ

في راحةٍ ولديهِ الهمُّ والنَّكَدُ

لا تغبطنَّ بني الدنيا بنعمتهم

فراحةُ القلبِ لم يظفَر بها أحدُ