ابن الوردي
١٬١٨٧ قصيدة · مملوكي · أبو حفص زين الدين بن الوردي
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي، شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان بسورية، وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب. وتنسب إليه اللامية التي أولها: اعتزل ذكر الأغاني والغزل، ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع. من كتبه ديوان شعر - ط، فيه بعض نظمه ونثره، وتتمة المختصر - ط، تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلا لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له، وتحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ، نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، والشهاب الثاقب - خ، تصوف، وغيرها الكثير.
من كان مرتحلا بقلب محبه
الكامل
فيا لها من هيئة
الرجز
كم أسد روع بالشبل
السريع
وقوفي على بابهم رفعة
المتقارب
كانوا معاني المغاني حين ينشدهم
البسيط
ذم المنازل بعد منزلة اللوى
الكامل
وأقسم ما ذاك منهم سدى
المتقارب
ساق يسوق إلى السياق محبة
الكامل
ذهب الصدق وإخلاص العمل
الرمل
اعتزل الناس ومل
الرجز
يا صاح حق لك التخوف
البسيط
هكذا كن محبة واحتفالا
الخفيف
كم من صديق صدوق الود تحسبه
البسيط
برية بحرية حزنية
الكامل
فقلت وقد أنكرت منه مقالة
الطويل
خالط أولي العلم تكن عالما
السريع
زائرة زارت بلا موعد
السريع
من كل فظ أعجمي
الكامل
لقد غفلت صروف الدهر عني
الوافر
مدحت أنطاكية
الرجز
ورأيت قبر البحتري بها
الكامل
جبرت يا عائدتي بالصله
السريع
يا من أعار الليث حسن اللقا
السريع
طرز قباء محنتي
الرجز
علمت ليث الشرى وثوبا
البسيط
بأبي مخيلة إذا رقصت
الكامل
بي أغيد لو بذلت نفسي
البسيط
أنا لو كنت مقلا
الرمل
له قباء خلت تطريزه
السريع
قيل لي ماذا يحاكي
الرمل