وَمَا تُنْسِنَا الْأَيَّامُ لَا نَنْسَ جُوعَنَا
بدَارِ بَنِي بَدْرٍ وَطُولَ التَّلَدُّدِ
ظَلَِلْنَا كَأَنَّا بيْنَهُمْ أَهْلُ مَأْتَمٍ
عَلى مَيِّتٍ مُسْتَوْدَعٍ بَطْنَ مُلْحَدِ
يُحَدِّثُ بَعْضٌ بعْضَنَا عَنْ نِصَابِهِ
وَيَأْمُرُ بَعْضٌ بَعْضَنَا بِالتَّجَلُّدِ