مَا جَمَلٌ جَوْنٌ تَوسَّدَ لُمْعَةً
بآكَلَ مِنْ عَوْفٍ إِذَا حَانَ مَأْكَلُ
لَهُ شَعَرٌ فِي حَاجِبَيْهِ وَلَحْيُهُ
كَقُنَّةِ وَقْطٍ وَهْوَ أَزْعَرُ مِنْ عَلُ
فلَيْتَ عُرَاقًا مِنْ جَزُورٍ سَمِينَةٍ
بِكَفَّيْكَ يَوْمَ الرَّمْلِ إِذْ أَنْتَ مُرْمِلُ
وَمُوسَى رَمِيضًا باليَدَينِ وَأَلْيَةً
فَأَنْظُرَ إِنْ لَاقَيْتَهَا كَيْف تَفْعَلُ