يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ يَا مَنْ تُتْقِنُ النَّبْلَ
رَمَيتَ نَصْلًا إِلَىٰ قَلْبِيْ لِتَحْتَلَّ
عَيْنَاكَ أَحْلَىٰ عُيُونٍ صَاغَهَا الْمَوْلَىٰ
لَا الْحُسْنُ يَبْلَىٰ .. وَفِيْ عَيْنَيَّ مَا قَلَّ
عَيْنَاكَ سِحْرٌ .. وَقَلْبِيْ يَحْذَرُ الْقَتْلَ
فَقَيْسُ لَيْلَىٰ قَضَىٰ بِالْحُبِّ مُعْتَلَّ
رَمَىٰ لَك الْقَلْبُ حَبْلًا يَرْتَجِي الْوَصْلَ
وَرَغْمَ كُلِّ الْجَفَا مَا كَلَّ أَوْ مَلَّ
ألَا تُبَالِيْ بِهِ إِنْ هَامَ وَاخْتَلَّ
مِنْ فَرْطِ مَا حَلَّ .. لَا أَرْجُو لَهُ حَلَّ
أَمَا تَرَىٰ الْأَهْلَ لَمَّا أَكْثَرُوا الْعَذْلَ
أَمَا رَحِمْت َ عَزِيزَ الْقَوْمِ إِذْ ذَلَّ
يُسَامِرُ اللَّيْلَ يُحْيِيْ حُبَّكَ الْأَغْلَىٰ
وَيُنْشِدُ الشِّعْرَ جَزْلَاً .. أَيْنَمَا وَلَّىٰ
نِهَايَةُ الْقَوْلِ لَنْ أَلْقَىٰ لَكَ الْمِثْلَ
خَيْرُ الْكَلَامِ الَّذِيْ إِنْ قَلَّ قَدْ دَلَّ