سَتُوَافِينَا حَتْمًا الْآجَالُ
نَحْنُ والْمَخْلُوقَاتُ والْأَمْوَالُ
كُلُّنَا تَسْقِيهِ الْمَنِيَّةُ كَأْسًا
مَا مِنِ اسْتِثْنَاءٍ هُناكَ يُقَالُ
غَيْرَ أَنِّي مِالْقَائِلِينَ مُحَالٌ
أنْ يَمُوتَ الشِّعْرُ الْجَمِيلُ مُحَالُ
سَوْفَ يَبْقَى حتَّى الْقِيَامَةِ حَيًّا
مَا لَهُ مِنْ لُبِّ الزَّمَانِ زَوَالُ
وكَذَا شِعْرِي كُلُّهُ خَالِدٌ إنْ
شَاءَ رَبِّي إِذْ قَدْ كَسَاهُ الْجَمَالُ