هَيكِلِينِي .. فَقَدْ تَقُومُ القِيامَةْ
و أنا مِنكِ مُقْعَدٌ بالمَلامَةْ
هَيكِلينِي فليسَ بِي مِنكِ إلَّا
كُلُّ داءٍ .. ولا أرِيدُ السَّلامَة
هذهِ لَجنَةُ الحِوارِ وهذا
ثُلْثُ قَرْنٍ مُكَدَّسٌ كالقمامة
هيكليني وحَرِّرِي مَا تَبَقَّى
مِن عُضَالِي وعُهدَتِي لِلإمامة
واسْتَفِزِّي مَوَاجِعِي كَيْ أُلَاقِي
بَعدَ عامَيْكِ جُمعةً لِلكَرَامة
هيكليني فقد يَقُومُ الجَمَالِي
أو يَعُودُ اشتِياقُهُ لِلفَخَامة
واصْعَدِيْ بِيْ فَقَد تقومُ الكراسِي
عَن ثَرَاهَا وليسَ بِي مِنكِ شامَة
قامَتِ الأرضُ كُلُّها قَبلَ قَرْنٍ
يا بلادِي فَهَلْ لَنَا مِن عَلامَة؟