تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الغائر المستشيط

المتقارب

١٧ بيت

المتفرقات

أَلَا أيُّهَا الغَائِرُ المُسْتَشِيطُ

عَلَامَ تَغَارُ إِذَا لَمْ تُغَرْ

أَلَا أيُّهَا الغَائِرُ المُسْتَشِي

طُ فيمَ تَغارُ إِذَا لَمْ تُغَرْ

فَمَا خَيْرُ عُرْسٍ إذَا خِفْتَهَا

وَمَا خَيرُ بَيْتٍ إِذَا لَمْ يُزَرْ

فَمَا خَيْرُ عِرْسٍ إذَا خِفْتَهَا

وَمَا خَيرُ عِرسٍ إِذَا لَمْ تُزَرْ

فَمَا خَيْرُ عُرْسٍ إذَا خِفْتَهَا

وَبِتَّ عَلَيْهَا شَدِيدَ الحَذَرْ

يَغَارُ عَلَى النَّاسِ أنْ يَنْظُرُوا

وَهَلْ يَغْبِنُ الحَاصِناتِ النَّظَرْ

تَغَارُ عَلَى النَّاسِ أنْ يَنْظُرُوا

وَهَلْ يَفْتِنُ الصَّالِحاتِ النَّظَرْ

يَغَارُ عَلَى النَّاسِ أنْ يَنْظُرُوا

وَهَلْ يَفْتِنُ الحَاصِناتِ النَّظَرْ

فَإِنِّي سأُخْلِي لَهَا بَيْتَها

فتحفَظُ لي نَفْسَهَا أو تَذَرْ

وإنِّى سأُخْلِي لَهَا بَيْتَها

فتحفَظُ لي نَفْسَهَا أو تَذَرْ

إِنِ اللهَ لَمْ يُعْطِهِ وُدَّهَا

فَلَنْ يُعْطِيَ الوُدَّ سَوْطٌ مُمَرْ

إِذَا الله لَمْ يُعْطِهِ وُدَّهَا

فَلَنْ يُعْطِيَ الوُدَّ سَوْطٌ مُمَرْ

إِذَا الله لَمْ يُعْطنِي حُبَّهَا

فَلَنْ يُعْطِيَ الوُدَّ سَوْطٌ مُمَرْ

يَكَادُ يُقَطِّعُ أَضْلَاعَهُ

إِذَا مَا رَأَى زَائِرًا أَوْ نَفَرْ

تَكَادُ تُصَفِّقُ أَضْلَاعَهُ

إِذَا مَا رَأَى زَائِرًا أَوْ زَفَرْ

فَمَنْ ذَا يُرَاعِي لَهُ عِرْسَه

إِذَا ضَرّهُ وَالمَطِيَّ السَّفَرْ

وَمَنْ ذَا يُرَاعِي لَهُ عِرْسَه

إِذَا ضَمَّهُ وَالمَطيَّ السَّفَرْ