إِذَا هَرَّتِ الْأَحْيَاءُ حَرْباً مُضِرَّةً
تَرَى السُّمَّ مِنْ أَنْيَابِها يَتَقَطَّرُ
غَدَا في مَحَانِيها ابْنُ أَحْوَزَ غَدْوَةً
تُفَرِّجُ عَنْهُ وَالْأَسِنَّةُ تَخْطِرُ
أَقَامَ عَلَى حَيِّ الْمَزُونِ قِيَامَةً
مِنَ الْمَوْتِ إِلَّا أَنَّها هِيَ أَشْهَرُ
وَقَدْ ضَاقَ ذَرْعاً مُصْطَلُوها بِحَرِّها
وَعَادَتْ جَحِيماً نَارُها تَتَسَعَّرُ