أَتَرْجُو رَبِيعٌ أَنْ يَجِيءَ صِغَارُها
بِخَيْرٍ وَقَدْ أَعْيَا رَبِيعاً كِبَارُها
عُتُلُّونَ صَخَّابُو العَشِيِّ كَأَنَّهُمْ
جِدَاءٌ مِنَ المِعْزَى شَدِيدٌ يَعَارُها
إِذَا النَّجْمُ وَافَى مَغْرِبَ الشَّمْسِ حَارَدَتْ
مَقَارِي عُبَيْدٍ وَاشْتَكَى القِدْرَ جَارُها