حريقٌ في قلوب المسلمينا
وطعنٌ في الصميم به رُمِينا
حريقُ المسجد الأقصى هَوَانٌ
وعارٌ ليس يمحى ما حيينا
إذَا لمْ نأخذِ الثأرَ ونحمِي
حِمَانَا منْ فَسادِ المفْسدينا
فهلْ مِنْ بَعْدِ هذا هشمُ أنفٍ
وذلٌّ يا حماةَ الدينِ فِينا
فنحنُ إذا سكتنا عنهُ كُنّا
أذلاءَ النفوسِ وصاغِرينَا
ولسْنَا عنُصَرَ التَّمييز طبعًا
كَشِرْذِمَةِ الصهاينة اللعينا
صبرنَا في ظروفٍ قاسياتٍ
ولسنَا للظروفِ بجِاهِلينا
وإنَّا اليومَ قَوتَنا استعدْنا
وإنّا في المعارك قادرينا
فهيّا نضرِبُ الأعداءَ ضربًا
سواءً في القُرى أو فِي المدينا
جهادُكِ يا جيوشَ العرب زحفًا
وكرّا يبرئ الداء الدفِينا
فنصرُ الله مرتقبٌ قريبٌ
لنا، واللهُ كان لنا مُعِينا
رجاءً منك يا ربِّي وفضلاً
لتنصر جيشنا نصرًا مُبِينا