وفودُ التهاني أقبلتْ نحونا تترى
بلقيا إمام الدين مَن بالعلا أدرى
أميرِ المعالي من يكلّ لوصفه
لساني وهل يُحصي الزواهر والقَطْرا
له شيمٌ كالورد والهمّة التي
علَتْ وسمت فوق السِّماكين والشِّعرى
فدُمْ في كمالٍ لا يُطار غُرابه
ونجمِ علاءٍ يفضح الشمس والبدرا
ودونكها يا أوحدَ العصر حلةً
يمانيةً تُبدي المسرَّة والبشرى
وناسجُها يبغي رضاك ونفحةً
تهبّ فتُوليه السعادة والفخرا
ومُنّوا بدعواتٍ تفكّ وثاقه
منَ اسْرِ ذنوبٍ تقصم القلب والظهرا