ماذا ترى أهديك في الأعياد
أم كيف أشعل شمعة الميلاد
ما كان يكفي أن اقدم وردة
ما لم تكن مزروعة بفؤادي
أسقيتها دمعي وشبت في دمي
ريانة مني وكنت الصادي
أهديك أزهار الغرام ندية
فاضت مغانيها بعطر ودادي
أهديك من قلبي بحار عواطف
تحويك في جزر وفي إمداد
أهديك لحنا من فيوض مشاعري
غنى بها صداحها والشادي
ذكراك مثل الشمس يسطع نورها
و شعاعها في كل شيء باد
وأرى خيالك سابحا في عالمي
و أصيخ همسك بالوداد ينادي
أهواك حلما أو طيوفا أو منى
تغتال كل مسافة وبعاد
قد جئت أحمل في يدي قصيدة
حملتها نطقي بزي مداد
هذي إليك هديتي في وقتها
قد جئت والذكرى على ميعاد