يا مسلمين لما اسكندر حكم على الدنيا ودبر
شاف المداين واتخير اسكندرية وسماها
يوناني ويحب الغارة ورخره زيه ام منارة
جبار وعاشق جباره طلع هواه وفق هواها
اسكندر اللي بجنوده الشرق والغرب ف إيده
والإنس والجن عبيده باسكندرية بيتباهى
وافقت عظمته وجبروته لا يفوتها لحظة ولا تفوته
الإمبراطور في تابوته نايم هنا تحت ثراها
أما احنا يا اسكندرانية طالعين جميعاً شضلية
طبيعة في الطين والميه متركبة تحت سماها
الاسكندراني إذا صافح يغلط ساعات ويروح ناطح
وارثها عن جده الفاتح فحل الملوك اللي حماها
الاسكندراني إذا اتحذلق جلنف لكن له مبدأ
يغواه لحد ما يتزحلق في نايبة عمره ما ينساها
الاسكندراني إذا اتحمس يفقد صوابه ويتطلمس
لحد ما يروح متكربس في نقرة إبليس يخشاها
لكن يقوم يغسل وشه ويروح يجيب اللي غشه
خلقته ويرح ناتشه راسين يعيش مسخة بعاهة
ونا اللي جيت من سياله فيها العيال والرجاله
شجعان ولكن بهباله يا ننتصر يا أكلناها