إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَسْتُرْ عَنِ الذَّمِّ عِرْضَهُ
بِبُلْغَةِ ضَيْفٍ أَوْ بِحاجَةِ قاصِدِ
فَما الْمالُ إِلَّا مُظْهِرٌ لِعُيُوبِهِ
وَداعٍ إِلَيْهِ مِنْ عَدُوٍّ وَحاسِدِ
وَما الْمَرْءُ مَحْمُوداً عَلى ذِي قَرابَةٍ
كَفاهُ مُهِمّاً دُونَ نَفْعِ الْأَباعِدِ
وَمَنْ لا يُواتِيهِ عَلى الْجُودِ وُجْدُهُ
فَإِنَّ جَمِيلَ الْقَوْلِ إِحْدَى الْمَحامِدِ
بِذَلِكَ أَوْصانِي أَبِي عَنْ جُدُودِهِ
وَأَوْصَوْا بِذاكُمْ عَنْ بَكِيلٍ وَحاشِدِ