جرت فى الموت والحياة عليا
ومحوت الضياء من ناظرياكنت أنشودة الخلود على ثغرى وهمس السماء فى أذنيا
كنت دنياى فاضمحلت وحلماً
من شعاع الصبا قضى حين حيا
يا خيال الحبيب لم تبق منى
غير حزنى وغير دمعى حيا
أمسح القبر بالجفون وفاءً
لغرامى وإن أساء إليا
أإذا رمت قبلة من حبيبى
عثرت قبل لمسها شفتياضحك الحظ مرة لى فى الحلم فلما انتبهت لم أر شيا