تخطَّ إلى المحتوى

في غيابك كل ليل بدا موحشا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

في غيابك كل ليلٍ بدا موحشاً

فلا نجماً ولا قمراً بتُّ أراهُ

فأنادي الليلَ أسأله جواباً

أين

من سحرتني يا ليلُ عيناه

أين

التي عاهدتني بالهوى

عهداً ظننتها لن تنساهُ

أتراها

نست أنها حبيبتي

أم خالفت قلبها في هواهُ

أم ضيّعت مكان لقائنا

ويح ظني ذلك ما أخشاه

كنّ يا ليلُ رحيماً بها

أخبرها

أنني

لا زلت وفياً لموعدنا

سأحييه مردداّ ذكراهُ