تخطَّ إلى المحتوى

بين الليل والطرقات أسير

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

بين الليلِ والطرقاتِ أسيرُ

وأعينٌ ترافقني في السماءِ تطيرُ

تحدّق بي ك مقترفٍ لذنبِ

بشررٍ منه شرٌ مستطيرُ

وأخالني قد نجوتُ منهم

فيعيدني طريقٌ مستديرُ

فما ينالون مني سوى صمتي

فهذا يقيّدني وعند هذا أسيرُ

عجباً لأنّي قد جاوزت عقلي

فبات جند الخرف مغيرُ

فيُخيّلُ إليّ بشيءٍ كأنني

من حوى بين أضْلُعِهِ سعيرُ

وشتاءٌ يقرّبني فينبذني

خائفٌ في العراءِ كسيرُ

جمّدني واحتل حياتي

فإذا بالمبصر أراهُ ضريرُ

أفزعني حقاً كلُّ هذا

أم هو تعبُ المسيرُ

فأستفيقُ من إعياءٍ ألمّ بي

فأجدني ما برحتُ هذا المساء سريرُ