يا بُرَيقا بِتُّ أَرقُبُه
كانِساً في المُزنِ محتَجِبا
باتَ يَرقى في السَماءِ كَما
حَرَّقت حاريَّةٌ قَصَبا
تَحتَهُ ريحٌ يمانيةٌ
فَتُثيرُ وادِقاً هَدِبا
فَتسُحُّ الماءَ ما سكنَت
فَإِذا هاجَت له اضطَرَبا
فَلِتَرعَهُ بنو ثُعَلٍ
وَليَسقِ نَؤوه العُشُبا
يا بُرَيقا بِتُّ أَرقُبُه
كانِساً في المُزنِ محتَجِبا
باتَ يَرقى في السَماءِ كَما
حَرَّقت حاريَّةٌ قَصَبا
تَحتَهُ ريحٌ يمانيةٌ
فَتُثيرُ وادِقاً هَدِبا
فَتسُحُّ الماءَ ما سكنَت
فَإِذا هاجَت له اضطَرَبا
فَلِتَرعَهُ بنو ثُعَلٍ
وَليَسقِ نَؤوه العُشُبا