مَرَعتَ ولا زالت تصوبك ديمة
يجود بها جَون الغوارب أقمرُ
أحم الكُلى واهي العرى مسبل الجدى
إذا طعنت فيه الصَّبا يتفجَّرُ
كأن ابتسام البرق في حُجراتهِ
مهَّندَةٌ بيض تُشام وتشهرُ
مَرَعتَ ولا زالت تصوبك ديمة
يجود بها جَون الغوارب أقمرُ
أحم الكُلى واهي العرى مسبل الجدى
إذا طعنت فيه الصَّبا يتفجَّرُ
كأن ابتسام البرق في حُجراتهِ
مهَّندَةٌ بيض تُشام وتشهرُ