سئمتُ منْ كَبْحِ أوجاعي وأشواقي
سآمةَ الكَوْنِ منْ حربٍ وإملاقِ
رفقًا بقلبٍ يُعَاني منذُ جاورهُ
ياقرةَ العينِ حبٌّ جِدُّ عَمْلاقِ
ما كلُّ من حبَّ يدري كيفَ يُعلنهُ
قالواْ ولا كلُّ مُشتاقٍ بمشتاقِ
فجئتُ أحملُ كنهَ الحبِّ يحملني
آمالُ قلبٍ لِماءِ الوصلِ تَوَّاقِ
كلُّ المسَافَاتِ يَطْويها الحنينُ كما
طوى الجدايدنِ آمالي وأعراقي
فَقَابِلِيني بوجهٍ زانهُ خَفَرٌ
مُقَابَلاتٍ وَقُولِي هَاكَ ميثاقي
لا تتركيني على أيدِي النَّوَى أبدًا
وقدْ رأيْتِ بأمِّ العينِ أشواقي
أنتِ التي كلما ذكَّرْتُها ابتسمتْ
روحي تبسُّمَ عَانٍ يومَ إطلاق
لو يستطيع سُلُوًّا في تقلُّبِهِ
قلبي سلوتُكِ لمَّا بِنْتِ آفَاقي
لكنه قالَ قبل اليومِ مفتخرًا
ملَّكْتُ مريمَ مهما كانَ أرماقي
إنْ كانَ في الحبِّ سُمٌّ لا دواءَ لَهُ
فإنَّ رُؤْيَاكِ سُمِّي وهْيَ ترياقي