ضيَّعتُ عُمْري
في الهوى
يا ليتَهُ كانَ هوَى
يا قاتلي أنتَ الدَّوا
يدري عنائي والجوَى
لكنَّهُ عنِّي سَها
هل يصبحُ السَّهمُ الذي
رميتني هو الدَّوَا؟
عنِّي نأى ثُمَّ انْطوَى
وعلَّتي فيه النَّوى!
يا واحدي بالله لا
تبْعُد وإنْ أهلكتني
حيَّرتني طول الليالي
بالنوى، سهَّرتني
وجعلتَ في قلبي محافلَ
جمرةٍ، أحرقتني
لكنَّني أرنو إلى
حقل الشذا والسَّوسنِ
أهواكَ إن تسمع لها
ما كنتَ قد أذللتني
فاسمع وبارِكْ مقتلي
يا آخري وأوَّلي
إنِّي أحبُّكَ ليتني
كنتُكَ أنتَ وكُنتني