تخطَّ إلى المحتوى

ألا ليت شعري هل يطيب لي الهوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أَلا ليتَ شعري هل يطيبُ ليَ الهوى

ويحلو ولو يوماً عليَّ زماني

خليلَيَّ مهلاً بالملامةِ أَقْصِرا

ولا تنْويا قتْلي قُبيلَ أَوانِي

يلومونَني أَنّي غدوتُ متيّماً

وكيفَ يلامُ الصبُّ يا فَتَيانِ

فمالي وما للعِشْقِ إِنّي لمَيّتٌ

ولكن أَجبتُ الوصْلَ حينَ دعاني

فلمّا بدا لي أَنّها رَهنُ رهْبَةٍ

مِنَ الحُبِّ والهُجْرانِ والهَيَمانِ

عَشِقْتُ وحتّى علّ جسمي لحُبّها

وحَلَّ لها في القلبِ كُلُّ مَكَانِ

فأَتْبَعُها طوراً وأَلْحَقُ تارةً

كَما يُتْبعُ العُنْقُودُ بالدّبَرانِ

فأَوّلُ سُقمٍ في المَحَبَّة غيرةٌ

وثانيهما هجْرٌ بغيرِ تدانِ

وأَمّا التواني ثالثٌ منْ أَحِبَّتي

ويا وجْدَ سقْمٍ كانَ إِثْرَ توانِ

وباقي منَ الأَوجاعِ رابعُ عِلّةٍ

فَتِلْكَ وربُّ الكونِ هجْو لسانِ

فَصدٌّ ولومٌ واشْتياقٌ ولوعةٌ

فَتَمَّتْ منَ الأوجاعِ تلْكَ ثمانِ

يجازينيَ الدهْرُ العصيبُ مصائِباً

بصَدٍّ وإِبْعادٍ وغدْرِ زمانِ

وفي ليلةٍ ظلْماءَ داجِيَة الفَضَا

تَذَكّرْتُ ما قدْ حلَّ في رَمَضانِ

إِذا ما تغطّتْ وارْجَحنَّ سحابها

تبادرَ دمعُ العينِ بالهَمَلانِ