تخطَّ إلى المحتوى

صلاة وتسليم على المصطفى الذي

الطويل

٢٢ بيت

المديح

صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي

بِهِ المَجدُ مَختُومٌ كَمَا هُوَ مُفتَتَح

حُلَى الَحمدِ وَالمَجدِ المَجِيدِ لِمَن فَتَح

بِهِ اللهُ كَونَهُ وَلَولاَهُ مَا انفَتَح

حَبِيبٌ بِذِكرِهِ شَطَحتُ فَلَم ألُم

مُحِبَّا بِذِكرِهِ لِمَحبُوبِهِ شَطَح

حَلاَلٌ عَلَيَّ أن أعَربِدَ سَكرةً

وَمُغتَبَقٌ لِي مِن هَوَاهُ وَمُصطَبَح

حَبِيبُ إِلاَهِ العَرشِ يَنبُوعُ فَضلِهِ

وَمِن فَضلِهِ كُلُّ النَّبِيئينَ قَد سَبَح

حَوَى مُلَحاً مِمَّا بِهِ الرُّسلُ حُلِّيَت

تُنَسِّيكَ كُلَّ مَا تَقَدَّمَ مِن مُلَح

حَدِيثُ رَضَاعٍ بَانَتَ آيَاتُهُ بِهِ

وكَم لَهُ مِن آيٍ بِهَا الطَّيرُ قَد صَدَح

حَشَا جَبرَءِيلٌ الأمِينُ حَشَاهُ مَا

بِهِ بَعدُ مِن عِلمٍ وَمِن خُلُقٍ رَشَح

حَرِيصٌ عَلَينَا آخِدٌ حَجزةً لَنَا

رَؤُفٌ رَحِيمٌ نَاصِحٌ خَيرُ مَن نَصَح

حَلِيمٌ بِثَوبِ الحِلمِ وَالعَفوِ مُكتَسٍ

وَطَرَّزَهُ خَفضُ الجَنَاحِ لِمَن جَنَح

حَيَاءٌ بِهِ صَفحٌ جَمِيلٌ عَنِ اخوَةٍ

بَدَا يَومَ فَتحٍ لاكَيُوسُفَ إِذ صَفَح

حَمِيدٌ مَجِيدٌ أصلُهُ وَفُرُوعُهُ

وَخَلقاً وَأخلاَقاً وَمَا مَنح

حَمِيٌّ هُوَ الهِندِيُّ لِلمُعتَدِي لَفَح

أرِيجٌ هُوَ الهِنديُّ لِلمُهتَدِي نَفَح

حَقِيقٌ مِنَ الزَّهرِ الأرِيجِ مُصَوَّرٌ

وَمَا يَدُهُ إِلاَّ السَّمَاحُ لِمَن سَنَح

حِسَانُ الوَرَى فِي فَضلِ حُسنٍ لَهُ انجَلَت

وَمَا يُوسُفٌ ِإلاَّ بِشَطرٍ لَهُ اتَّشَح

حَوَاجِبُهُ نُونٌ وَوَجهُهُ وَالضُّحَى

وَثَغرٌ ألَم نَشرَح لِسَائِلِهِ شَرَح

حَسِبتُهُ إِذ يُعطِي وَثَغرُهُ بَاسِمٌ

تَعَلَّمُ منهُ السُّحبُ إِعطَاءَهَا المِنَح

حِيَاكَةُ أثوَابِ المَدَائِحِ صَنعَتِي

مُحَاكِيَ حَسَّانٍ بإِحسَانِهِ المِدَح

حَكَيتُ وَلَكِن فَاتَنِي شَنبٌ لَهُ

بِرُؤيَةِ مَن لِلظَّبيِ طَرفٌ لَهُ فَضَح

حَرَامٌ عَلَينَا أن نَرَى شَبَهاً لَهُ

وَلَو قَمَرَي أفقٍ وَصُبحاً قَدِ اتَّضَح

حَنَانَيكَ شَمسَ الرُّسلِ مُدَّ سَنًى لِمَن

بِظُلمَةِ ذَنبٍ ضَاقَ صَدرُهُ مَا انفَتَح

حَرِيٌّ بِنَيلِ المَجدِ مَن يَحتَمِي بِمَن

بِهِ المَجدُ مَختُومٌ كَمَا هُوَ مُفتَتَح