أَمُصْعَبُ قَدْ نَجَوْتَ مِنَ الأَعَادِي
وَلَمْ تُصْبِحْ بِمُعْتَرَكٍ قَتِيلاَ
ثَأَرْتَ مُزَاحِمًا وَسَرَرْتَ قَيْسًا
وَكُنْتَ لِمَا هَمَمْتَ بِهِ فَعُولاَ
دَعَوْتُ بِأَكْلُبٍ وَدَعَوْتَ قَيْسًا
فَلاَ كُشُفًا دَعَوْتَ وَلاَ قَلِيلاَ
هَتَفْتُ ِباَكْلُبٍ وَدَعَوْتَ قَيْسًا
فَلاَ كُشُفًا دَعَوْتَ وَلاَ قَلِيلاَ
وَنَادَى مُصْعَبٌ قَيْسًا فَجَاءَتْ
وَنَادَيْتُ المُرََجَّى وَالْخَذُولاَ
فَلاَ تَشْلَلْ يَدَاهُ وَلاَ تَزَالَا
تُفِيدَانِ الغَنَائِمَ وَالجَزِيلاَ
وَلَوْ كَانَ ابْنُ عَبْدِاللهِ حَيًّا
لَصَبَّحَ فِي مَنَازِلِهَا سَلُولاَ