أصبَحتُ بَعدَ الخَلاَصِ مُقتَنَصاً
لِظَبيٍ اغتَلَّ الأسدَ بِالغَنَجِ
حَمَى لِتَجرِيدِ سَيفِ مُقلَتِهِ
عَن قَطفِ وَردٍ بِخَدِّهِ الأرِجِ
مَا بَالُهُ قَد غَدَت تَحِيَّتُهُ
إِشَارَةً المُقلَتَينِ فِي حَرَجِ
دَعَا فُؤَدِي إِلَى مَحَبَّتِهِ
فَقَالَ لَبَّيكَ يَا سَنَى المُهَجِ