تخطَّ إلى المحتوى

على أي لحن أنت في الحزن عازف

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

عَلَى أَيِّ لَحْنٍ أَنْتَ فِي الْحُزْنِ عَازِفُ ؟

وَجُرْحُكَ – يَالَلْجُرْحِ فِي الْقَلْبِ نَازِفُ

تُطِلُّ عَلَى حَجْمِ الْخَسَارَاتِ كُلِّهَا

وَ أَنْتَ عَلَى عَدِّ الْخِيَانَاتِ عَاكِفُ

غَرِيباً عَلَى الْإِسْفَلْتِ مَا مِنْ غَمَامَةٍ

تَلُوحُ .. وَلاَ ظلٌّ هُنَالِكَ وَارِفُ

أَعِدْ زَهْرَةَ الْأَحْزَانِ مَلَّ اصْطِبَارُهَا

لِتَرْوِيهَا مِنْكَ الدُّمُوعُ الذَّوَارِفُ

وَ مَاذَا جَرَى لِلشِّعْرِ ؟ فِي عُنْفُوَانِهِ

يَمُرُّ عَلَى آثَارِنَا وَهْوَ خَائِفُ

وَكَانَتْ بِهِ أَيَّامُنَا الْبِيضُ جَنََّةً

فَطَافَ عَلَيْهَا فِي الدَّيَاجِيرِ طَائِفُ

مَدِينٌ لِمَوَّالِ الْأَسَى بِابْتِسَامَتِي

لِأَنِّي عَلَى بَوَّابَةِ الْمَوْتِ وَاقِفُ

جَمِيلٌ كَأَصْحَابِي الذِينَ أُحِبُّهُمْ

إِذَا أَخْطَأُوا بَادَرْتُهُمْ : أَنَا آسِفُ