تخطَّ إلى المحتوى

ودع الحسن وجهها والرواء

غير معروف

١٢ بيت

العتاب

ودّع الحسن وجهها والرواء

فبكت حيث لا يفيد البكاء

وأضاء المشيب في أسود الفر

ع فقالت لا كان هذا الضياء

وشكت ظلم دهرها ثم قالت

أين عهد الغرام أين الهناء

يا زمان الصبى أما لك عود

قال هيهات أن يكون لقاء

وإذا شئت أن يغر بك النا

س ويلهى بوصفك الشعراء

فسحيق الأرز في كل يوم

منه للوجه رونق وبهاء

وطلاء الخدين بالأحمر القا

نيء أمر تعودته النساء

والبسي أفخر الثياب فتهوا

ك قلوب بها من الحب داء

وبدت في الطريق يوما وقد لا

ح على وجهها الضئيل طلاء

وعليها قطيفتان ولكن

تلك زرقاء هذه حمراء

فعجبنا لكهلة ذات زي

تتحاشى نظيره العذراء

وضحكنا فقالت الحال عنها

اعذروها فنفسها خضراء