تخطَّ إلى المحتوى

يا ليتني كنت راعيا غنما

المنسرح

١٦ بيت

المتفرقات

يا ليتني كنت راعيا غنما

في البر أقضي الحياة منفردا

لي أمة أينما ذهبت معي

تذهب لما ارتضت هداي هدى

لا تشتكي لي طول المسير ولا

تشكو الحفا لي أو تشتكي الكمدا

أمة ضأن قد ارتضيت بها

أهلا كما اخترت ولدها ولدا

فكل صبح نمضي الى وطن

وكل يوم نبني لنا بلدا

موطننا حيثما يطيب لنا

وكل أرض عشنا بها رغدا

آنس فيها إمّا رأيت أسى

وتلتجي لي إمّا رأت أحدا

حينا تراني كالفيلسوف بها

يضرب في الكون ناظري صعدا

وتارة شاديا أردد في

لحني وأصغي اذ يستحيل صدى

وتارة في الحقول أنفخ في

ناي يهيج الدانين والبُعدا

تهيج فيه النعاج ثاغية

مثال جوقين بالغنا اتحدا

وتارة أغتدي لها ملكا

تطيع أمري مهما رفعت يدا

لا أرتضي بيعها فذي كبدي

وباء بالخسر من يبع كبدا

وكيف أرضى بذبح واحدة

منها وقد أغدقت عليّ ندى

نأكل عشب الثرى وترضعني

درا وتكسو بالصوف لي جسدا

عمري عيشي في الضأن لا عمر

يذهب بين الورى علي سدى