ما بالُ جَرحى الهوى في ليلهِم سكنوا
وهُم على النومِ كَم ناحوا وكم حَزنوا
يشكونَ زوراً وعيني لم تذُق وَسَنَاً
مآ أبعَدَ النومَ عن مَّن جُرحهُ وطنُ!
هل يستوي الجُرح في ليلى وفُرقتِها
وجُرح قلبٍ يُرى في نزفِهِ يَمَنُ
أبكيكَ يا دُرّةَ الأوطانِ ما فسَدَت
فيكَ السواحِلُ والأريافُ والمدنُ
أبكيكَ سِراً،،،، وجهراً لن ترى نَدَمي
فاللهُ قد قالَ في القرآنِ لا تَهِنوا