تخطَّ إلى المحتوى

الوطن الشامخ كالشجرة

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

الوطنُ الشامخ كالشجرة

تلقاها دوما مخضرة

كالأرز وكالقطن المصري

كالنخلةِ في أرض البصرة

غصن الزيتون بأوطاني

يتغنى ببلادي الحرة

جاء الريماوي يهنئنا

ووجيهة تختلس النظرة

وتقول هلموا أصحابي

من منكم من أهل الخبرة

من منكم يكتب أشعارا

لأجيز بإخلاص شعره

فأتيت وفي اليمنى قلم

وبيسرى كفكفت العَبره

فبلاد العُرب ويا أسفي

قد أعطتْ للباغي الجرّه

والجرة بالذهب امتلأت

يا حسرةَ قلبي يا حسرة

ياعامًا جئتَ تحيّينا

جئناكَ دموعًا منهمرَه

قد ضاق الواسعُ من أملٍ

وعَرَتْنا في قلقٍ ثورَه

الوطنُ يقيمُ بوجداني

ويظلُّ بقلبي كالجَمره

زيتونُ فلسطينَ حزينٌ

ينتظرُ الأبناءَ البرَرَه

وبمينا يافا أشرعتي

والسفنُ هنالك منتظره

وأتيتُ إليه وبي شغفٌ

كي أقطفَ من حقّي ثمره

وعراقي نخلهُ يتلوّى

من ألمِ الظلمِ وما كَسرَه

وطنٌ قد كثُرتْ جرحاه

وجموعُ الشهداءِ العَطِره

وبلاد يُغرقُها وحْلٌ

وفسادٌ من ذمَمٍ نَخِره

وعدوٌّ عشْنا نكرهه

نتمنّى أن نمحو أثرَه

لكنَّ جموعًا خانونا

هُرِعوا جَريًا إثرَ الجزَره

ياعامًا جئتَ تحيّينا

كم مثلُك أعوامًا خَفِره

مرَّت حيَّتنا ثم مضت

تحملُ أحلامًا مستتره

بعضٌ منها حققناه

والآخرُ لم نُدركْ نهَرَه

عام الكورونا أرعبَنا

بسهامِ الموتِ المنتشرَه

والناسُ جموعٌ تتبارى

نارٌ بينهمو مُستعِره

والدولُ فريقٌ مهتمٌّ

بالعلمِ أساطينٌ مهَره

فالاول يزهو مفتخرًا بلقاحٍ

والآخرُ حمُرٌ مُنبَهِرَه

لكنْ بالله لنا أملٌ

أن يلطُفَ فينا ما قَدَرَه