وَإِذَا طَغَى -ظُلْماً- عَتِيٌّ غَاشِمٌ
غَشَّى الْبَصِيرَةَ طَيْشُهُ وَعَمَاهُ
أَرْخَى لَهُ اللهُ الْحِبَالَةَ مُمْهِلاً
رُبَمَا ارْعَوَى عَنْ بَغْيِهِ وَأَذَاهُ
حَتَّى إِذَا الْمَظْلُومُ أَرْهَقَهُ الْعَنَا
أَذِنَ الرَّحِيمُ لِنَصْرِهِ فَأَتَاهُ
فَإِذَا بِمُرْتَكِمِ الْمَظَالِمِ شِدَّةً
وَقَدِ انْقَشَعْنَ وَأَشْرَقَتْ بُشْرَاهُ
وَعَدَالَةُ الْجَبَّارِ تَجْعَلُ ظَالِماً
يَقْتَصُّ مِنْ يُمْنَاهُ فِي يُسْرَاهُ