خلق الوصي طلاع الكون ترتع في
فيحائه كل نفس في مراعيها
فللفطيم به سلوى الرضاع ولل
أيتام فيه الأسى عن فقد واليها
وللارامل في تحنانه وولا
إحسانه غنيةٌ عن بر كافيها
وللثواكل منها ما يشاطرها
بالحزن طوراً وطوراً ما يسليها
وللأذلاء ما فيه يعززها
وفاقدي الأيد ما فيه يقويها
آخاه والفقرا ساواه والضعفا
عاداه والمزريين الكبر والتيها
طلق المحيا بسوم الثغر يطفح في
وجه المساكين ترغيباً وتفكيها
يجثو كواحدها وهو الأمير لها
ومن مهابته تغضي أماقيها
هذي وتيرته وهي الوتيرة للر
رُسلِ التي أرسلت للخلق تهديها
إن عابه الفظ في هذا فلا عجب
فظ الطبيعة لا يرضى منافيها