هُنالِكَ قومٌ ظَنُّهُمْ أنَّ دِينَهُمْ
فَقطْ أنْ يَقوموا مِنْ رُكوعٍ ويَسجُدوا
إذا هُمْ على جَهلٍ فَتِلكَ خَطيئةٌ
وإنْ هُمْ على عِلمٍ فَذَلِكَ أَجْحَدُ
يَخافُونَ أَلّا يَلحَقوا بِإمامِهِمْ
وأَحلى لَهُمْ لو أنّهمْ قدْ تَفرَّدوا
يَسيرونَ كَي يَقضُوا الذي في رُؤوسِهِمْ
ولو غَيرُهُمْ مِنهُمْ تَأذَّوا وأُجهِدوا!!
فيا رَبِّ سَلِّمْنا من السُّقْم والأَذى
ومِنْ كُلِّ جَهلٍ فالجَهولُ يُهدِّدُ
أَلا إنّ دِينَ الله خُلْقٌ، عِبادةٌ
فَكُونوا بِخُلْقٍ رائعٍ وتَعَبَّدُوا